ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قَالَ رَبِّ احْكُم ، اقض بيننا وبينهم، بِالْحَقِّ : بالعدل، أمر باستعجال عذاب هو حقيق لهم، وقد وقع ببدر، وفي الدعاء أيضا إظهار لعبوديته والرغبة، وإن كان المدعو أمرا محققا، وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ١ الْمُسْتَعَانُ ، المسئول منه المعونة، عَلَى مَا تَصِفُون٢ ، من الحال فإن زعمهم أن راية الإسلام ستنتكس عن قريب وتصير الشوكة لهم فخيّب الله آمالهم وخرب مآلهم.

١ قوله: ربنا مبتدأ والرحمن صفة والمستعان خبره /١٢ وجيز..
٢ أخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال: (بنو إسرائيل) [يعني: (الإسراء)]، والكهف ومريم والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادي وعن عامر بن ربيعة قال لرجل من العرب نزل به: لا حاجة في قطعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا. يريد هذه السورة / ١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير