ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
٧٢٤- السؤال قد يطلق ويراد به الإلزام، يقال : ناظر فلان فلانا وتوجه عليه لسؤاله، وقد يطلق ويراد به الاستخبار، كما يسأل التلميذ أستاذه.
والله تعالى لا يتوجه عليه السؤال بمعنى الإلزام، وهو المعني بقوله : لا يسأل عما يفعل إذ لا يقال له : لم ؟ قول إلزام. فأما أن لا يستخبر ولا يستفهم فليس كذلك، وهو المراد بقوله : لم حشرتني أعمى ١. [ المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٣٩ ].

١ - طه: ١٢٣..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير