ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

لا يسأل عما يفعل في عباده من إعزاز وإذلال، وهداية وإضلال، وإسعاد وإشقاء ؛ لأنه الرب المالك المتصرف. والخلق يسألون يوم القيامة عما عملوا لأنهم عبيد، وقد أعطاهم نور العقل ليستدلوا ويرشدوا، ويميزوا بين الحق والباطل ؛ فأبصر قوم وعمي آخرون ؛ وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير