ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ لأنه تعالى صاحب الملك، وخالقه، ومدبره وقد جرت العادة أن يسأل الكبير الصغير؛ ولا أكبر من الله والجليل الذليل؛ ولا أجلَّ منه تعالى وَهُمْ يُسْأَلُونَ لأنهم محط الأخطاء، ومناط التكاليف فلا حجة لأحد على الله، وله تعالى الحجة القائمة على كل أحد قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ (انظر آية ١٤٩ من سورة الأنعام)

صفحة رقم 390

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية