ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

( لا يسئل( الله تعالى ( عما يفعل( لعظمته وقوة سلطانه وتفرده بالألوهية والسلطة الذاتية ولأن كلما يفعل من فعل فهو تصرف في ملكه والمالك يتصرف في ملكه كيف يشاء لا اعتراض عليه عقلا ولا نقلا ( وهم( يعني من في السموات والأرض ( يسئلون( عما يفعلون لكون أفعالهم تصرفا في ملك الله سبحانه فلا يجوز إلا بإذنه وإبياحته فيسألون عن ذلك وجملة هم يسألون حال أو معطوفة على ما سبق وجملة لا يسأل مع ما عطف عليه تعليل المضمون الكلام السابق فإن من كان مسؤولا لا يصلح أن يكون شريكا لمن لا يكون مسؤولا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير