ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً ؛ أي مَحفوظاً من السُّقوط، وَقِيْلَ : مَحْفوظاً من الشياطينِ بالنُّجوم، قَالَ اللهُ تَعَالَى : وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ [الحجر : ١٧]. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ؛ يعني المشركينَ يُعرِضُونَ عن آياتِها، يعني شَمسها وقمرَها ونجومها، لا يتفكَّرون فيها فيعلمون أن خالِقَها لا شريكَ له.

صفحة رقم 114

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية