ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله : وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً مَّحْفُوظاً سميت سقفاً، لأنها كالسقف للبيت، ومعنى «محفوظاً » أي : محفوظاً من الوقوع كقوله : وَيُمْسِكُ السمآء أَن تَقَعَ عَلَى الأرض (١). وقيل : محفوظاً من الشياطين(٢).
قوله : وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا (٣) جملة استئنافية، ويضعف جعلها(٤) حالاً مقدرة. وقرأ مجاهد وحميد «عَنْ آيَتِهَا » بلفظ الإفراد(٥).
دعا الخلق آية وهي مشتملة على آيات، أو(٦) أطلق الواحد وأراد به الجنس(٧) والمعنى : أن الكفار معرضون عما خلق في السماء من الشمس والقمر والاستيضاء(٨) بنوريهما، والنجوم والاهتداء بها، وحياة الأرض بأمطارها، وعن كونها آية بينة على وجود الصانع ووحدانيته لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها(٩).

١ "على الأرض": سقط من الأصل. [الحج: ٦٥]..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٦٥..
٣ في بـ: آياتنا. وهو تحريف..
٤ في ب: حملها. وهو تحريف..
٥ المختصر: (٩١)، البحر المحيط ٦/٣١٠..
٦ في ب: و. وهو تحريف..
٧ انظر البحر المحيط ٦/٣١٠..
٨ في الأصل: ويستضاء..
٩ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٦٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية