ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)
وهو الذي خلق الليل لتسكنوا فيه والنهار لتتصرفوا
الأنبياء (٣٧ - ٣٣)
فيه والشمس
والشمس لتكون سراج النهار والقمر ليكون سراج الليل كُلٌّ التنوين فيه عوض عن المضاف إليه أي كلهم والضمير للشمس والقمر المراد

صفحة رقم 402

بهما جنس الطوالع وجمع جمع العقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة فِى فَلَكٍ عن ابن عباس رضي الله عنهما الفلك السماء والجمور على أن الفلك موج مكفوف تحت السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم وكل مبتدأ خبره يَسْبَحُونَ يسيرون أي يدورون والجملة في محل النصب على الحال من الشمس والقمر

صفحة رقم 403

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية