ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون الفلك : القطب الذي تدور به النجوم قال :

بَاتتْ تُناصِي الفَلَك الدوارا حتى الصباح تُعمِل الأقتارا
يَسْبَحُون أي يجرون، و كل تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك " كلاهما " قال الشاعر :
أن المَنِيِّةَ والحتُوف كلاهما يوفى المخارمَ يَرْقبان سَوادي
قال يوفى على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال : يرقبان سوادي، ومعنى كل المستعمل يقع أيضاً على الآدميين فجاء هنا في غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النابغة الجعدي :
تمزّزتُها والدِّيكُ يَدعو صباحَه إذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوْا فتصوَّبوا
وفي رواية أخرى لَقَدْ عَلِمْتَ هؤُلاَءِ يَنْطِقُونَ وفي آية أخرى والشَّمْسَ وَالقَمَرَ رَأَيتْهُمُ لي سَاجدِينَ وفي آية أخرى ياَ أَيُّهُاَ النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُم .

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير