ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر( بيان لبعض تلك الآيات ( كل( أي كل واحد( في فلك( وهو مدار النجوم الذي يضمها كذا في القاموس وهو في كلام العرب كل شيء مستدير وجمعه أفلاك ومنه فلك المغزل قال الحسن الفلك طاحونة كهيئة فلك المغزل يريد أن الذي تجري فيه النجوم مستدير كاستدارة الطاحونة، وقال بعضهم الفلك السماء الذي فيه ركز الكواكب وكل كوكب يجري في السماء الذي قدر فيه وهو قول قتادة وقال الكلبي الفلك استدارة السماء وقال الآخرون الفلك موج مكفوف دون السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم قلت : والصحيح أن المراد بالفلك السماء والتنوين للدلالة على أن كل واحد منها في فلك واحد من ا ؟لأفلاك وهو السماء الدنيا وغن كان مدار الكواكب على أفلاك شتى فالمراد بالفلك الجنس كقولهم كساهم الأمير حلة والله أعلم ( يسبحون( أي يجرون ويسيرون بسرعة كالسابح في الماء والضمير راجع على الشمس والقمر وإنما جمع باعتبار المطالع وجعل واو العقلاء لأن السباحة فعلهم والله أعلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير