قوله : قل من يكلؤكم ( ٤٢ ) [.... قال من ]١ يحفظكم [ وهو قول قتادة ]٢.
قال ]٣ : بالليل والنهار من الرحمان ( ٤٢ ) أي هم من الملائكة كقوله : يحفظونه من أمر الله ٤ ( أي )٥ هم من أمر الله، وهم ملائكة الله، هم حفظة من الله لبني آدم ولأعمالهم، ( يتعاقبون )٦ فيهم بالليل والنهار، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، فيجتمعون عند صلاة الصبح، وعند صلاة العصر، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون، يحفظون العباد مما لم يقدر لهم، ويحفظون عليهم أعمالهم.
عبد القدوس بن مسلم عن ليث عن مجاهد قال : ما من آدمي إلا ومعه ملكان يحفظانه في ليله، ونهاره، ونومه، ويقظته من الجن، والإنس، والدواب، والسباع والهوام، وأحسبه قال، والطير، كلما أراده شيء قال : إليك حتى يأتي القدر. ٧
[ حدثني ]٨ حماد عن أبي غالب٩ بن١٠ أبي أمامة قال : ما من آدمي إلا معه ملكان أحدهما يكتب عمله، و( الآخر )١١ يقيه مما لم يقدر عليه.
وتفسير الحسن أنهم أربعة أملاك يتعاقبونهم بالليل والنهار، ( يعني )١٢ يصعد هذان، وينزل هذان.
قوله : بل هم عن ذكر ربهم معرضون ( ٤٢ ) يعني المشركين، ( معرضون عن القرآن )١٣.
٢ - الطبري، ١٧/٣٠..
٣ - إضافة من ١٦٧. تمزيق في ١٧١..
٤ - الرعد، ١١..
٥ - ساقطة في ١٦٧: تمزيق في ١٧١..
٦ - في ع: فيعاقبون..
٧ - بداية [٦] من ١٦٧..
٨ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
٩ - في كتاب الجرح والتعديل ٤/٢/٤٢٢: أبو غالب المكي [روى عن..] روى عنه هشام ابن حسان..
١٠ - في ١٧١ و ١٦٧: عن..
١١ - في ١٦٧: ملك، تمزيق في ١٧١..
١٢ - في ١٦٧: حا. تمزيق في ١٦٧..
١٣ - في ١٧١: عن القرآن معرضون، تمزيق في ١٧١..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني