ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

( قل( يا محمد المستهزئين بك ( من يكلؤكم( أي يحفظكم ( بالليل والنهار من الرحمن( قال ابن عباس إن من عذاب الله أن أراد بكم أو إن نزل بكم يعني لا كالىء من عذابه إلا رحمته العامة في الدنيا وإن اندفاعه بأمرنا ( بل هم عن ذكر ربهم معرضون( إضراب عن الأمر بالسؤال فإن معناه ذكرهم الرحمن وحذرهم عن عذابه فقال بل هم معرضون عن ذكره يعني عن القرآن ومواعظ الله فلا ينفعهم التذكير أو المعنى أنهم لا يخطرون الرحمن ببالهم فضلا أن يبخافوا بأسه حتى إذا كلؤوا منه عرفوا الكالىء وصلحوا للسؤال عنه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير