ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

١ يكلؤكم : يحفظكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قل من يكلؤكم ١ بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ( ٤٢ ) أم لهم آلهة تمنعهم ٢ من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون ٣ ( ٤٣ )بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ٤ أفهم الغالبون ( ٤٤ ) قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ( ٤٥ ) ولئن مستهم نفحة ٥ من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ( ٤٦ )ونضع الموازين القسط ٦ ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ( ٤٧ ) [ ٤٢-٤٧ ].

في الآيات :


١-
أمر للنبي بسؤال الكفار منددا مقرعا عمن يستطيع أن يحفظهم من عذاب الله إذا باغتهم، وعما إذا كانت آلهتهم التي يشركونها معه تستطيع أن تحميهم في حين أنها ليست مستطيعة أن تحمي نفسها، وليس لها من الله صاحب ولا مجير.

٢-
وتعنيف للكفار على إعراضهم عن تدبر الأمور والاتعاظ بآيات القرآن.

٣-
وإشارة إلى ما داخلهم من غرور بسبب ما نالوه هم وآباؤهم من الجاه والمال فظنوا أنهم أصبحوا في أمان، وسؤال تنديدي عما إذا كانوا لم يروا ما يفعله الله بالكفار وبلادهم ؛ حيث يهلكهم ويدمر بلادهم، وعما إذا كان يصح لمن يرى ذلك أن يغتر ويأمن ويظن أنه يعجز الله ويفلت منه ويغلبه.

٤-
وأمر للنبي بأن يقول للكفار : إنما هو نذير لهم ليذكرهم بالقرآن الموحى إليه من الله ؛ حيث يكون بذلك قد قام بواجبه ؛ لأنه غير مكلف بإقناع من قسا قلبه واشتد عناده وأصبح كالأصم الذي لا يسمع النداء والنذر.

٥-
وإنذار للكفار بسوء المصير، فلسوف يلقون عذاب الله، ولسوف يشعرون بالندم لأول مس لأيسر هذا العذاب، فيأخذون في الندب والعويل ويعترفون بما كان منهم من إثم وبغي وانحراف ؛ حيث لا ينفع الندم ولا يفيد الاعتراف والعويل. ولسوف يزن الله أعمال الناس بموازينه العادلة يوم القيامة. ويوفي كلا استحقاقه دون ما ظلم ولا إجحاف، حتى لو كان مثقال حبة من خردل من خير وشر حوسب صاحبها عليها حسابا عدلا وكفى الله حسيبا فهو المحيط بكل شيء.
والآيات متصلة بسابقاتها سياقا وموضوعا كما هو ظاهر، وهي قوية نافذة استهدفت التذكير والموعظة وإثارة الخوف والارعواء في الكفار، وتنبيههم إلى ما هم فيه من ضلال وما في اغترارهم بقوتهم وارتكانهم على شركائهم من سخف وباطل.



قل من يكلؤكم ١ بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ( ٤٢ ) أم لهم آلهة تمنعهم ٢ من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون ٣ ( ٤٣ )بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ٤ أفهم الغالبون ( ٤٤ ) قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ( ٤٥ ) ولئن مستهم نفحة ٥ من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ( ٤٦ )ونضع الموازين القسط ٦ ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ( ٤٧ ) [ ٤٢-٤٧ ].
في الآيات :
١- أمر للنبي بسؤال الكفار منددا مقرعا عمن يستطيع أن يحفظهم من عذاب الله إذا باغتهم، وعما إذا كانت آلهتهم التي يشركونها معه تستطيع أن تحميهم في حين أنها ليست مستطيعة أن تحمي نفسها، وليس لها من الله صاحب ولا مجير.
٢- وتعنيف للكفار على إعراضهم عن تدبر الأمور والاتعاظ بآيات القرآن.
٣- وإشارة إلى ما داخلهم من غرور بسبب ما نالوه هم وآباؤهم من الجاه والمال فظنوا أنهم أصبحوا في أمان، وسؤال تنديدي عما إذا كانوا لم يروا ما يفعله الله بالكفار وبلادهم ؛ حيث يهلكهم ويدمر بلادهم، وعما إذا كان يصح لمن يرى ذلك أن يغتر ويأمن ويظن أنه يعجز الله ويفلت منه ويغلبه.
٤- وأمر للنبي بأن يقول للكفار : إنما هو نذير لهم ليذكرهم بالقرآن الموحى إليه من الله ؛ حيث يكون بذلك قد قام بواجبه ؛ لأنه غير مكلف بإقناع من قسا قلبه واشتد عناده وأصبح كالأصم الذي لا يسمع النداء والنذر.
٥- وإنذار للكفار بسوء المصير، فلسوف يلقون عذاب الله، ولسوف يشعرون بالندم لأول مس لأيسر هذا العذاب، فيأخذون في الندب والعويل ويعترفون بما كان منهم من إثم وبغي وانحراف ؛ حيث لا ينفع الندم ولا يفيد الاعتراف والعويل. ولسوف يزن الله أعمال الناس بموازينه العادلة يوم القيامة. ويوفي كلا استحقاقه دون ما ظلم ولا إجحاف، حتى لو كان مثقال حبة من خردل من خير وشر حوسب صاحبها عليها حسابا عدلا وكفى الله حسيبا فهو المحيط بكل شيء.
والآيات متصلة بسابقاتها سياقا وموضوعا كما هو ظاهر، وهي قوية نافذة استهدفت التذكير والموعظة وإثارة الخوف والارعواء في الكفار، وتنبيههم إلى ما هم فيه من ضلال وما في اغترارهم بقوتهم وارتكانهم على شركائهم من سخف وباطل.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير