ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر١ اقتسم المشركون القول في القرآن، فقيل : سحر وقيل : تخاليط أحلام وأباطيل خيلت إليه، وخلطت عليه، وهذا أبعد فسادا من الأول، وقيل : هو مفترى اختلقها من تلقاء نفسه، وهذا أفسد من الثاني : وقيل : كلام شعري يخيل إلى السامع معاني لا حقيقة لها، وهو أفسد من الثالث، لأنه كذب مع علاوة فلذلك جاء ببل تنزيلا من الله لأقوالهم في درج الفساد، فليأتنا بآية كما أرسل الأولون أي : كما أرسل به الأولون، كاليد البيضاء، والناقة وغيرهما،

١ قيل: جاز أن يكون هذا بيانا لكونهم غير ثابتين في شأن القرآن بشيء، بل متحيرون، مرة يقولون: هذا أمره، ذلك كما هو شأن المبطل أنه رجاع غير ثابت على شيء واحد /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير