ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

بَلْ قَالُواْ على الوحي الذي أوحينا به لمحمد أَضْغَاثُ أخلاط أَحْلاَمٍ أي رؤيا مختلطة لا تعبر لكونها نتجت من فساد المعدة، وأبخرة الطعام. وقالوا أيضاً بَلِ افْتَرَاهُ أي اختلق القرآن واخترعه. وقالوا أيضاً: بَلْ هُوَ شَاعِرٌ يقول القرآن من بديهته؛ كما تقول الشعراء الشعر من بدائههم فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ معجزة كَمَآ أُرْسِلَ الرسل الأَوَّلُونَ كموسى وعيسى وغيرهما؛ فرد الله تعالى عليهم بقوله:

صفحة رقم 388

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية