ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ولقد حاروا كيف يصفون هذا القرآن وكيف يتقونه. فقالوا : إنه سحر. وقالوا : إنه أحلام مختلطة يراها محمد ويرويها. وقالوا : إنه شعر. وقالوا : إنه افتراه وزعم إنه وحي من عند الله :
( بل قالوا : أضغاث أحلام، بل افتراه، بل هو شاعر )..
ولم يثبتوا على صفة له، ولا على رأي يرونه فيه، لأنهم إنما يتمحلون ويحاولون أن يعللوا أثره المزلزل في نفوسهم بشتى التعلات فلا يستطيعون ؛ فينتقلون من ادعاء إلى ادعاء، ومن تعليل إلى تعليل، حائرين غير مستقرين.. ثم يخلصون من الحرج بأن يطلبوا بدل القرآن خارقة من الخوارق التي جاء بها الأولون :
( فليأتنا بآية كما أرسل الأولون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير