ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

تفسير المفردات :
التماثيل : واحدها تمثال وهو الصورة المصنوعة على شبه مخلوق من صنع الله كطير أو شجر أو إنسان ؛ والمراد بها هنا الأصنام، سماها بذلك تحقيرا لشأنها. والعكوف على الشيء : ملازمته والإقبال عليه.
الإيضاح :
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أي آتيناه الرشد حين قال لأبيه آزر ولقومه وهم مجتمعون : ما هذه الأصنام التي تقيمون على عبادتها وتعظيمها ؟
و قد أراد عليه السلام بهذا السؤال تنبيه أذهانهم إلى التأمل في شأنها، وتحقير أمرها، متجاهلا حقيقتها، وكأنه يومئ بذلك إلى أنهم لو تأملوا قليلا لأدركوا أن مثل هذه الأحجار والخشب لا تغني عنهم قلا ولا كثرا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير