ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

عاكفون مقيمون على عبادتها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:توكيد وتحقيق قسمي أن المولى منّ على خليله ونبيه إبراهيم عليه السلام فأعطاه الهداية الراشدة، والحجة البالغة من قبل أن يمنح النبوة والخلة، أو من قبل بعثه موسى وهارون ؛ وكنا به عالمين ربنا أعلم حيث يجعل رسالته، فهو يصطفي من الناس رسله الذين يفضلهم على العالمين ؛ إذ قال لأبيه وقومه أي اذكر إذ قال لقومه مبتدئا بأبيه، مستفهما بقصد الإنكار عليهم، والتحقير لمعبودات صوّروها، ثم عظموها ولازموها، ما هذه الأصنام التي جعلتم صورها على مثل وشبه مخلوقات، ثم ضللتم فقدستموها ؟ ! قال وجدنا آباءنا لها عابدين لم يكن لهم حجة في عبادتها إلا تقليد الآباء في جهالتهم، وإفكهم وغوايتهم ؛ قال لقد كنتم وآباؤكم في ضلال مبين قال فتحققوا أنكم ومن قلدتموهم من آبائكم في بعد عن الحق، وجور عن القصد، وذهاب عن سبيل الرشد، إذ عبدتم أحجارا وأوثانا لا تعقل


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير