ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

ولقد جاءت الخوارق من قبل، فلم يؤمن بها من جاءتهم، فحل بهم الهلاك، وفقا لسنة الله التي لا تتخلف في إهلاك من يكذبون بالخوارق :
( ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها )..
ذلك أن من يبلغ به العناد ألا يؤمن بالخارقة المادية المحسوسة، لا يبقى له عذر، ولا يرجى له صلاح. فيحق عليه الهلاك.
ولقد تكررت الآيات، وتكرر التكذيب بها، وتكرر كذلك إهلاك المكذبين.. فما بال هؤلاء سيؤمنون بالخارقة لو جاءتهم ؛ وهم ليسوا سوى بشر كهؤلاء الهالكين !
( أفهم يؤمنون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير