ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقد أوضح الحق سبحانه أنه لن يعذبهم ما دام فيهم رسول الله ؛ لذلك لم يجبهم إلى ما طلبوا من الآيات، لأن الله تعالى لا يخلف وعده، فإن جاءتهم الآية فلم يؤمنوا بها لا بد أن ينزل بهم العذاب ؛ لذلك يقول تعالى بعدها : مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( ٦ ) .
إذن : هذه التجربة مرت مع غيرهم من الأمم السابقة، وهم كأمثالهم من السابقين لو أنزلنا عليهم الآية ما آمنوا، كما لم يؤمن سابقوهم : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ( ٢٨ ) ( الأنعام ).

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير