ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

( وأدخلناه في رحمتنا( أي في أهل رحمتنا أو في جنتنا قلت : ويكمن أن يقال أن صفات الله تعالى يرى في عالم المثال بنظر الكشف على هيئته الدائرة والصوفي يرى داخلا فيها فانيا حقيقته باقيا بها فعذ الظرفية كناية عنه ( إنه من الصالحين( الذين سبقت لهم منا الحسنى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير