للأنبياء عليهم السلام وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ سدوم.
الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ أي: يعمل أهلها.
الْخَبَائِثَ إتيان الرجال، وقطع السبل، والمكس، وغير ذلك من المعاصي.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ بعملهم الخبائث.
...
وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) [الأنبياء: ٧٥].
[٧٥] وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا أي: في أهل رحمتنا.
إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ الذين سبقت لهم منا الحسنى.
...
وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) [الأنبياء: ٧٦].
[٧٦] وَنُوحًا إِذْ نَادَى دعا على قومه مِنْ قَبْلُ أي: من قبل إبراهيم ولوط فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ الغرق، وتكذيب قومه.
...
وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧) [الأنبياء: ٧٧].
[٧٧] وَنَصَرْنَاهُ منعناه مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أن يصلوا إليه بسوء.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب