ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وأدخلناه في رحمتنا وأدخلنا لوطا في زمرة من اصطفينا من رسلنا، وجعلناه في جملة أهل رحمتنا فالظرفية مجازية، أو في جنتنا، فالظرفية حقيقية، والرحمة مجاز كما في حديث الصحيحين : قال الله عز وجل للجنة : " أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي " ١، إنه من الصالحين إن لوطا كان من الذين يطيعون الله ولا يعصونه.

١ ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير