ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

الآية ٧٥ :[ وقوله تعالى : وأدخلناه في رحمتنا ]١ لأنه برحمته يدخل فيها، ويدرك٢. قال بعضهم٣ : في رحمتنا أي نعمتنا، ونعمته النبوة كقوله [ عن عيسى ] ٤. إن هو إلا عبد أنعمنا عليه [ الزخرف : ٥٩ ]/٣٤١-ب/ بالنبوة.
وجائز أن يكون قوله : في رحمتنا أي أعطيناه كل أنواع الخير برحمتنا ؛ إذ كل من أصاب خيرا في الدنيا والآخرة إنما يدركه برحمته.
وقوله تعالى : إنه من الصالحين من النبيين، أو إنه من الصالحين لأنه٥ كان يعمل بكل أنواع الصلاح.

١ ساقطة من الأصل و م..
٢ من م، في الأصل: ويترك.
٣ في الأصل و م: غيره..
٤ في الأصل و م: لعيسى..
٥ في الأصل و م: أي..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية