ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ما زالت الآيات تقص علينا طرفا موجزا من ركب النبوات، ونحن في سورة الأنبياء، وحينما نتأمل هذه الآية نجد أن الله تعالى يعذب بالماء كما يعذب بالنار، مع أنهما ضدان لا يلتقيان، فلا يقدر على هذه المسألة إلا خالقهما سبحانه وتعالى.
وقصة غرق قوم نوح وأهل سبأ بعد انهيار سد مأرب أحدثا عقدة عند أهل الجزيرة العربية، فصاروا حين يرون الماء يخافون منه ويبتعدون عنه، حتى إذا احتاجوا الماء يذهبون إلى مكان بعيد يملئون قربهم ؛ ذلك لعلمهم بخطر الطوفان، وأنه لا يصد ولا يرده عنهم شيء.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير