ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قَوْله تَعَالَى: وتقطعوا أَمرهم بَينهم أَي: دَعَوْت الْخلق إِلَى دين وَاحِد فَتَفَرَّقُوا، وَيُقَال: صَارُوا قطعا مُتَفَرّقين.
وَقَوله: كل إِلَيْنَا رَاجِعُون أَي: من تفرق، وَمن لم يتفرق.

صفحة رقم 407

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية