ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

( وتقطعوا( فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة، والتفعل بمعنى التفعيل يعني قطعوا وفرقوا ( أمرهم بينهم( أي أمر دينهم فصاروا فرقا يلعن بعضهما بعضا وما كان ينبغي لهم ذلك ( كل( أي كل فرقة منهم ( إلينا راجعون( فنجازيهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير