قَوْلهُ تَعَالَى: وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا
١٣٧٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا قَالَ: وجب إهلاكها. قَالَ: ذمرناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ قَالَ: إِلَى الدُّنْيَا «١».
١٣٧٢٥ - عَنِ ابْنِ عباس أنه كَانَ يقرأ «وحرم عَلَى قرية» قال: وجب على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون كما قَالَ: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ «٢».
١٣٧٢٦ - عَنْ عِكْرِمَةَ «وحرم» قَالَ: وجب بالحبشية «٣».
١٣٧٢٧ - عَنْ قَتَادَة وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أي وجب عليها أنها إِذَا هلكت لا ترجع إِلَى دنياها «٤».
قَوْلهُ تَعَالَى: مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
١٣٧٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مِنْ كُلّ حَدَبٍ قال: شريف يَنْسِلُونَ قَالَ: يقبلون «٥».
١٣٧٢٩ - مِنْ طَرِيق خالد بن عَبْد الله بن حرملة، عَنْ حذيفة قَالَ: «خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عاصب أصبعه مِنْ لدغة عقرب فقال: إنكم تقولون لا عدو لكم، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوًا حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون، صخب الشفار، مِنْ كُلّ حدب ينسلون.. كَانَ وجوههم المجان المطرقة» «٦».
١٣٧٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: مَا كَانَ منذ كَانَتِ الدُّنْيَا رأس مائة سنة، إلا كَانَ عند رأس المائة أمر. قَالَ: فتحت يأجوج ومأجوج. وهم كما قَالَ الله: مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فيأتي أولهم عَلَى نهر عجاج فيشربونه كُلّهُ حتى مَا يبقى منه قطرة، ويأتي آخرهم فيمر فيقول: قد كان هاهنا مرة ماء، فيفسدون في الأَرْض ويحاصرون المؤمنين في مدينة إليا فيقولون: لَمْ يبق في الأَرْض أحد إلا قد ذبحناه..
هلموا نرمي مِنْ في السَّمَاء فيرمون في السَّمَاء فترجع إليهم سهامهم في نصلها الدم،
(٢). الدر ٥/ ٦٧٨.
(٣). الدر ٥/ ٦٧٨.
(٤). الدر ٥/ ٦٧٨. [.....]
(٥). الدر ٥/ ٦٧٨.
(٦). الدر ٥/ ٦٧٨.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب