ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قوله تعالى : ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذّبون [ المؤمنون : ١٠٥ ]، ذكره بعد قوله : قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون [ المؤمنون : ٦٦ ] لأن هذا في الدنيا عند نزول العذاب، وهو " الجدب " عند بعضهم، ويوم بدر عند بعضهم.
وهذا في الآخرة وهم في الجحيم، بدليل قوله : ربّنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون [ المؤمنون : ١٠٧ ].

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير