ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إِنْ هُوَ أي مَا هو إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ أي جُنونٌ أو جنٌّ يخيلونه ولذلك يقولُ ما يقولُ فَتَرَبَّصُواْ بِهِ أي احتمِلوه واصبِروا عليه وانتظروا حتى حِينٍ لعلَّه يُفيقُ ممَّا فيه محمول حينئذ

صفحة رقم 130

سورة المؤمنون (٢٦ ٢٧) على ترامي أحوالهم في المكابرةِ والعنادِ وإضرابِهم عمَّا وصفُوه عليه السَّلامُ به من البشرية وإرادةِ التَّفضُّلِ إلى وصفِه عليه السَّلامُ بما ترى وهم يعرفون أنَّه عليه السَّلامُ أرجحُ النَّاسِ عَقْلاً وأرزنهم قولاً وعلى الأوَّل على تناقضِ مقالاتِهم الفاسدةِ قاتلهم اللَّهُ أنَّى يُؤفكون

صفحة رقم 131

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية