ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ؛ ظاهرُ المعنى. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَٱسْتَكْبَرُواْ ؛ أي تكبَّرُوا عنِ الإيْمانِ بالله وعبادتهِ.
وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَ ، أي وكانوا قوماً قاهرينَ للناسِ بالبَغْيِ والتَّطاوُلِ عليهم كما قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي ٱلأَرْضِ [القصص: ٤]، وقال مقاتلُ: (مَعْنَى قَوْلِهِ عَالِينَ أيْ مُتَكَبرِيْنَ عَنْ تَوْحِيْدِ اللهِ).

صفحة رقم 2266

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية