وابن كثير، وأبو جعفر، ورويس: (جَاءَ أُمَّةً) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية (١)، وهي أن تجعل بين بين، وقرأ الباقون، وهم: الكوفيون، وابن عامر، وروح: بتحقيق الهمزتين، ولم يقع في القرآن همزة مضمومة بعد همزة مفتوحة من كلمتين سوى هذا الحرف فقط (٢).
فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا أهلكنا بعضهم في إثر بعض.
وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ يُتمثل بهم في الشر فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بالله.
...
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٤٥).
[٤٥] ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ حجة ظاهرة؛ كاليد والعصا وغيرهما.
...
إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (٤٦).
[٤٦] إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا عن الإيمان.
وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ متكبرين بالظلم.
...
(٢) انظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٣١٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ٢١٣).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب