ﭦﭧﭨﭩ

تفسير المفردات :
والفرج : سوءة الرجل والمرأة. وحفظه : التعفف عن الحرام.
الإيضاح :
( ٥ )حفظ الفرج والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين أي الذين يحفظون فروجهم في كافة الأحوال إلا في حال تزوجهم أو تسريهم " قربان الأمة بالملك " فإنهم حينئذ يكونون غير ملومين، والمراد بهذا الوصف مدحهم بنهاية العفة والإعراض عن الشهوات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقصارى ما سلف : إن فلاح المؤمن موقوف على اتصافه بتلك الصفات السامية العالية القدر العظيمة الأثر في حياته الروحية، وكمالاته النفسية.
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : كان رسول الله ( ص ) إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل، فأنزل عليه يوما، فمكث ساعة ثم سري عنه، فاستقبل القبلة فقال :" اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا ". ثم قال :" لقد أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ : قد أفلح المؤمنون حتى ختم العشر.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير