ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وغيرة من الله على حرمه رسله، وحفاظا على كرامتهم حتى لا يوصموا بالطمع والاستغلال، وحتى لا يحصل لأقوامهم أي شيء من الملل والاستثقال، تكلف الحق سبحانه وحده برزقهم، ولم يترك للغير سبيلا عليهم، وما من أحد منهم إلا وكان يعلن إلى الناس جميعا إن أجري إلا على الله ، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى في هذا الربع : أم تسئلهم خرجا، فخراج ربك خير، وهو خير الرازقين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير