ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله : أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً يعني أمراً.
فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ فيه وجهان :
أحدهما : فرزق ربك في الدنيا خير منه، قاله الكلبي.
الثاني : فأجر ربك في الآخرة خيرٌ منه، قاله الحسن.
وذكر أبو عمرو بن العلاء الفرق بين الخرج والخراج فقال : الخرج من الرقاب : والخراج من الأرض.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية