ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله :( أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير ) الخرج والخراج، بمعنى الإتاوة، أو ما يحصل من غلة الأرض١ ؛ والمراد به هنا الأجر على أداء الرسالة وتبليغهم إياها والسؤال على سبيل التوبيخ للمشركين. والمعنى : أم يزعمون أنك تسألهم أجرا على تبليغهم دعوة الله فأعرضوا عنك وأبو أن يؤمنوا بك ( فخراج ربك خير ) أي فرزق ربك من جزيل الثواب وحسن العاقبة على ابتغاء رضوانه خير لك مما
عند هؤلاء الضالين الجاهلين قوله :( وهو خير الرازقين ) الله جل وعلا خير من يعطي الرزق والأجر على العمل. فلا يقدر أحد أن يعطي مثل عطائه، أو يؤجر مثل أجره، أو ينعم كإنعامه.

١ - القاموس المحيط جـ ١ ص ١٩٠ والمصباح المنير جـ١ ص ١٧٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير