ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧)
حتى إِذَا فَتَحْنَا فتّحنا يزيد عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ أي باب

صفحة رقم 476

الجوع الذي هو أشد من الأسر والقتل إِذَا هُمْ فيه مبلسون متحيرون آيسون
المؤمنون (٨٧ - ٧٨)
من كل خير وجاء أعتاهم وأشدهم شكيمة في العناد ليستعطفك أو محناهم بكل محنة من القتل والجوع فما رؤي فيهم لين مقادة وهم كذلك حتى إذا عذبوا بنار جهنم فحينئذ يبلسون كقوله وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يبلس المجرمون

صفحة رقم 477

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية