ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله :( حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد ) يعني إذا جاءتهم الساعة بغتة وأتاهم من العذاب ما لم يحتسبوا ( إذا هم فيه مبلسون ) أي آيسون ؛ أبلس الرجل – يعني أيس من الخير- وإبليس، قيل : غير منصرف للعجمة والعلمية. وقيل : عربي مشتق من الإبلاس وهو اليأس(١).
والمقصود : أن هؤلاء المشركين المعاندين قد أيسوا عند وقوع العذاب يوم القيامة من كل خير، ومن كل نصير أو مجبر، وانقطع فيهم الرجاء وتبددت فيهم الآمال وأيقنوا أنهم هالكون لا محالة.

١ - المصباح المنير جـ١ ص ٦٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير