( حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد( كلمة حتى ابتدائية والمراد بالعذاب ها هنا عذاب الجوع إن كان المراد بالعذاب في قوله :( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب( (١) القتل والأسر ويوم بدر كما قال ابن عباس فإن الجوع أشد من الأسر والقتل يعني إذا فتحنا عليهم بابا من عذاب الجوع ( إذا هم فيه مبلسون( متحيرون أيسون من كل خير حتى جاءك أعتاهم يستعطفك وإن كان المراد بالعذاب فيما سبق عذاب الجوع كما قاله الضحاك فالمراد بالعذاب ها هنا الموت وعذاب القبر وقيل : قيام الساعة وعذاب النار فقوله فتحنا بمعنى المستقبل أورد صيغة الماضي لتيقن وقوعه كما في قوله ( إذا الشمس كورت( (٢) والمعنى إنا محناهم كل محنة من القتل والجوع فما استكانوا ولم يتضرعوا حتى إذا عذبوا بنار جهنم ( إذا هم فيه مبلسون( كقوله تعالى ( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون( (٣)
٢ سورة التكوير الآية: ١..
٣ سورة الروم الآية: ١٢..
التفسير المظهري
المظهري