ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ١ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ أي : لو كان معه آلهة لتفرد كل إله بمخلوقاته متميزا ملكه عن ملك الباقين٢ ولغلب بعضهم بعضا كالعادة بين الملوك فلم يكن بيده ملكوت كل شيء واللازم باطل، سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ : من الولد والشريك،

١ يعني أن {إذا جواب لمحاجتهم وجزاء شرط محذوف /١٢ منه..
٢ ومحسوس أن العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غابة الكمال ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير