ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ كما تقول النصارى ببنوة عيسى وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ يشركه في ملكه؛ كما يقول المشركون إِذَآ أي لو كان معه إله لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ من الآلهة بِمَا خَلَقَ وانفرد بإدارته، ومنع الآخر من الاستيلاء عليه وَلَعَلاَ تعالى وتكبر بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كفعل ملوك الدنيا؛ وشأنهم دائماً التنازع والمغالبة والتعاظم سُبْحَانَ اللَّهِ تعالى وتقدس عَمَّا يَصِفُونَ من الكفر

صفحة رقم 420

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية