ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

( ما اتخذ الله من ولد( لتقدسه عن المماثلة والمجانسة بأحد من زائدة لتأكيد النفي والجملة في مقام التعليل على قوله :( وإنهم لكاذبون( ( وما كان معه من إله( في الألوهية ( إذا( جواب لمن أشرك وجزاء الشرط محذوف يدل عليه قوله :( وما كان معه من إله( تقديره لو كان معه آلهة إذن ( لذهب كل إله بما خلق( واستبد به ومنع غيره من التصرف فيه وامتاز ملكه عن ملك الاخر ( ولعلا( أي غلب ( بعضهم على بعض( أي على بعضهم إذا وقع بينهم التحارب كما يقع بين ملوك الدنيا لا مكان ذلك عند تعدد الآلهة فلا يكون المغلوب إلها لأنه إمارة العجز والحديث ويظهر منه أنه لو لم يغلب أحدهما على الآخر لزم عجزهما وذلك مناف للألوهية ( سبحان الله عما يصفون( أي عما يصفون من الولد والشريك لما سبق من الدليل على فساده

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير