ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقال تعالى ردا على من ينسب الشك والولد إلى الواحد الأحد : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ، فوجود الولد بجانب الوالد ولله المثل الأعلى يحد كثيرا من حريته، ويقف حجر عثرة غير ما مرة دون تنفيذ إرادته، والمبادرة إلى تحقيق رغبته، مما يؤدي إلى أن يحدث بينهما نزاع، يؤول في نهاية الأمر إلى صراع، ووجود شركاء متعددين، متساوين في الصلاحيات والقدر، يؤدي بطبيعته إلى استئثار كل واحد منهم بما خلق وقدر، ومحاولته الغلبة على الآخر، والانفراد دونه بما اخترع وابتكر، فتتعارض إرادتهم، وتتناقض قراراتهم، ويسود العالم طابع الفوضى بدلا من النظام، وتظهر فيه آثار التضارب والاضطراب بدلا من التناسق والانسجام سبحان الله عما يصفون ،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير