ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

لَوْلَا : هلا، جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ، أي : التفصلة بين الرمي الصادق، والكاذب شهادة الشهود الأربعة وانتفاؤها، والذين رموا حبيبة حبيب الله الطاهرة، ولم تكن لهم بينة، فكانوا كاذبين عند الله في حكمه(١) وشرعه،

١ أو معدودون فيمن اعتادوا بالكذب، والكذب ليس من عادة المؤمنين كما في الصحيح أنه يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا /١٢ وجيز. [أخرجاه في الصحيحين]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير