قَوْله تَعَالَى: إِن الَّذين يحبونَ أَن تشيع الْفَاحِشَة يَعْنِي: أَن تذيع وتشتهر.
فِي الَّذين آمنُوا أَي: عَائِشَة وَصَفوَان وَآل أبي بكر، وَكَانَت إشاعتهم أَن بَعضهم كَانَ يلقى بَعْضًا فَيَقُول لَهُ: أما بلغك كَذَا وَكَذَا من خبر عَائِشَة.
وَقَوله: لَهُم عَذَاب أَلِيم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة الْعَذَاب فِي الدُّنْيَا هُوَ الْحَد، وَالْعَذَاب فِي الْآخِرَة هُوَ النَّار.
وَقَوله: وَالله يعلم وَأَنْتُم لَا تعلمُونَ يَعْنِي: بَرَاءَة عَائِشَة وَأَنه خلقهَا طيبَة طَاهِرَة
تتبعوا خطوَات الشَّيْطَان وَمن يتبع خطوَات الشَّيْطَان فَإِنَّهُ يَأْمر بالفحشاء وَالْمُنكر وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته مَا زكى مِنْكُم من أحد أبدا وَلَكِن الله يُزكي من يَشَاء وَالله سميع عليم (٢١) وَلَا يَأْتَلِ أولُوا الْفضل مِنْكُم وَالسعَة من الْفَوَاحِش.
صفحة رقم 513تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم