ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

هذا تأديب ثالث لمن سمع شيئاً من الكلام السيء فقام بذهنه شيء منه وتكلم به، فقد قال تعالى : إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة فِي الذين آمَنُواْ أي يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدنيا أي بالحد، وفي الآخرة بالعذاب والله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ أي فردوا الأمر إليه ترشدوا، وقال النبي ﷺ :« لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته »

صفحة رقم 1761

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية