ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

قوله : إن الذين يحبون آية١٩
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير في قوله : إن الذين يحبون يعني قذف عائشة رضي الله عنها.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة قال الخبيث عبد الله بن أبي المنافق، الذي أشاع على عائشة ما أشاع عليها من الفرية.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور، عن خالد بن معدان، قال : من حدث ما أبصرته عيناه وسمعته أذناه، فهو من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
قوله : أن تشيع الفاحشة
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله : تشيع الفاحشة تظهر، يتحدث به، عن شأن عائشة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير في قول الله : أن تشيع الفاحشة يعني أن تفشو وتظهر، والفاحشة : الزنا، في الذين آمنوا يعني : صفوان وعائشة.
حدثنا أبي، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا بقية، عن عمر بن خثعم، عن عثمان ابن معدان، عن عبد الله بن أبي زكريا قال : سأله رجل، عن هذه الآية : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا قال : هو الرجل الذي يحل في أخيه وغيره من يشتهي ذلك، فلا ينكر عليه، قال يحيى : كأنه يغتابه.
أخبرنا علي بن سهل الرملي فيما كتب إلي، ثنا حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، عن عطاء قال : من أشاع الفاحشة، فعليه النكال، وإن كان صادقا.
قوله تعالى : لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة .
حدثنا أبو زرعة، ثنا ابن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار، عن سعيد بن جبير قوله : في الدنيا والآخرة فكان عذاب عبد الله بن أبي في الدنيا الحد، وفي الآخرة عذاب النار.
قوله : والله يعلم وأنتم لا تعلمون آية١٩
حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون الدولابي، ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك في قول الله : والله يعلم وأنتم لا تعلمون قال : يعلم وجد كل واجد بصاحبه ما لا تعلمون.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية