ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة( وهي ما قبح جدا ( في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة( بالنار ( والله يعلم( في الضمائر من الحسبة أو إشاعة الفاحشة فيعذب من يريد إشاعة الفاحشة ( وأنتم( أيها الناس ( لا تعلمون( ذلك فعليكم اتباع ظاهر الأمر فمن قذف وكان له شهود أربعة فأحسنوا الظن به واعلموا أنه أنما أظهر أمر الزنى حسبة لإقامة حد من حدود الله وإخلاء العالم عن الشر، ومن لم يجد الشهود فاعلموا أنه يجب إشاعة الفاحشة حيث لا يمكنه إقامة الحد فعذبوه بحد القذف وهو في حكم الله من الكاذبين حتى أوجب عليه حد المفترين وإن كان صادقا في الواقع

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير