ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (١٩)
إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة فِى الذين آمنوا أي ما قبح جداً والمعنى يشيعون الفاحشة عن قصد الإشاعة ومحبة لها لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدنيا بالحد ولقد ضرب النبي ﷺ ابن أبى وحسافا ومسطحاً الحد والآخرة بالنار وعدها إن لم يتوبوا والله يَعْلَمُ بواطن الأمور وسرائر الصدور وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ أي أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة وهو معاقبه عليها

صفحة رقم 495

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية