ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

( ليجزيهم الله( متعلق بيسج أو بلا تلهيهم وجاز أن يكون متعلقا بيخافون ويكون اللام حينئذ للعاقبة إذ الخوف ليس من الأفعال الاختيارية والعلة الغائبة يختص بالإعال الاختيارية ( أحسن( جزاء ( وما عملوا( الموعود لهم من الجنة فهو منصوب على المصدر أو المعنى يجيزهم أعمالهم الحسنة فأحسن بمعنى حسن وهو منصوب على المفعولية ( ويزيدهم( على الجزاء الموعود أو على جزاء أعمالهم ما لم يخطر ببالهم ( من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب( تقرير للزيادة وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان يعني يرزق الله ما لا نهاية له يقال فلان ينفق بغير حساب أي يوسع كأنه لا يحسب ما ينفقه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير